اليوم العالمي للمرأة : مسيرة كفاح المرأة الكندية لنيل حقوقها والظفر بالمكانة التي تستحقها

كانت كندا من أوائل البلدان التي نادت بحقوق الإنسان، فكانت السباقة للمصادقة على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة . حيث أقرت معايير دولية للقضاء على عدم المساواة بين الجنسين. وفي عام 2002 صادقت كندا على البروتوكول الاختياري لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2000.

غير أن المرأة الكندية كافحت هي الأخرى من أجل الوصول إلى المكانة التي تحظى بها حاليا،حيث دافعت الكنديات عن عدد من حقوق الإنسان الهامة التي أصبحت من القيم الكندية الأساسية كالحق في التصويت في الانتخابات الإقليمية والاتحادية، والحق في الملكية، والحق في الحصول على أجر عادل.

المساواة:

وينص القانون الكندي لحقوق الإنسان لعام 1977 على أن لجميع الكنديين الحق في المساواة وتكافئ الفرص والمعاملة المنصفة وبيئة خالية من التمييز على أساس الجنس والميل الجنسي والحالة الاجتماعية والحالة الأسرية. وهو ما يحمي الكنديين من التمييز عندما يستخدمون أو يحصلون على خدمات .

كما أنشأت لجنة حقوق الإنسان الكندية لجنة “حقوق الإنسان الكندية ” للتحقيق في الشكاوى المتعلقة بالتمييز وتسويتها.

ومن الخطوات الأولى نحو المساواة للمرأة الكندية هو إضفاء الصفة القانونية على حقوق المرأة المتزوجة في الملكية.

فكانت البداية من أونتاريو في عام 1884 ثم مانيتوبا في عام 1900، حيث منح القانون المرأة الكندية المتزوجة حق الحصول على الممتلكات، أما مقاطعة كيبيك فوقعت على قانون ممتلكات المرأة المتزوجة في عام 1964.

ومن المعالم الهامة الأخرى لحقوق المرأة تعريف “الأشخاص” بموجب قانون أمريكا الشمالية البريطانية لعام 1867. حيث كان الجدل حول هل تشمل كلمة الأشخاص المرأة؟

واعتبارا من هذه النقطة، اعتبرت المرأة “شخصاً” بموجب القانون. وبعد عام واحد فقط، في عام 1930، أصبحت كايرين راي ويلسون أول امرأة عينت في مجلس الشيوخ.

 

التصويت:

في عام 1916 فازت المرأة بالحق في التصويت في الانتخابات الإقليمية في مانيتوبا، ساسكاتشوان وألبرتا. ومنحت كولومبيا البريطانية وأونتاريو النساء الحق في التصويت في عام 1917.

وفي العام نفسه، أقرت كندا قانون انتخابات الحرب ومع حلول عام 1918، كان لجميع النساء القوقازيات الحق في التصويت في الانتخابات الاتحادية. ولكن في هذه المرحلة، ما تزال هناك مقاطعات كثيرة لا يسمح فيها للمرأة بالتصويت في انتخابات المقاطعات.

وكانت المقاطعة الأخيرة التي اعتمدت حق التصويت في انتخابات المقاطعات للنساء هي كيبيك في عام 1940. أما الأقاليم الشمالية الغربية فكانت آخر الأراضي التي منحت المرأة حق التصويت في عام 1951. واعتبارا من عام 1947، تم توسيع حق التصويت ليشمل بعض الأقليات وفي عام 1960، منح جميع الكنديين حق التصويت، بمن فيهم الرجال والنساء من السكان الأصليين.

العمل :

كانت إحدى الخطوات الرئيسية الأولى نحو المساواة بين المرأة والرجل في قوة العمل هي إقرار قانون الممارسات العادلة في مجال العمل وقانون الأجور العادلة للموظفين في أونتاريو في عام 1951.

ويهدف قانون ممارسات العمالة العادلة إلى القضاء على التمييز عن طريق تنفيذ الغرامات وإنشاء نظام للشكاوى.

ويهدف قانون الأجر العادل للموظفين إلى منح المرأة أجرا متساويا عن العمل المطلوب . وسرعان ما اتبعت بقية المقاطعات والأقاليم الكندية قيادة أونتاريو في تبني أعمال المقاطعات المماثلة لضمان المساواة في القوى العاملة.

وأدى ذلك أيضا إلى قيام الحكومة الاتحادية باصدار:

قانون الممارسات العادلة في كندا لعام 1953، المتعلق بالخدمة المدنية ؛ وقانون المساواة في الأجور للمرأة لعام 1956، وقانون المساواة في العمل لعام 1986.

المصدر:

https://www.canada.ca/en/canadian-heritage/services/rights-women.html

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تابعونا على الفيس بوك

مونتريال الطقس

Montréal
26°
25°
الثلاثاء
26°
الأربعاء
20°
الخميس
Weather from OpenWeatherMap