المساواة بين الرجل والمرأة والتحرش الجنسي ثنائية تُلقي بظلالها على اليوم العالمي للمرأة

الثامن من شهر مارس تاريخ ارتبط بالمرأة وعيدها العالمي هو وقفة عند انجازات المرأة في جميع المجالات بعد مسيرة طويلة من الكفاح لنيل حقوقها وتحقيق المساواة بينها وبين الرجل ولتصل إلى المكانة التي تستحقها.

محطات من النضال بدأت منذ عام 1856 في أول مظاهرة نسوية احتجاجية في شوارع نيويورك الأمريكية ، احتجاجا على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل فيها.

الثامن مارس 1908 محطة تاريخية فارقة عندما خرجت عاملات النسيج للتظاهر في شوارع مدينة نيويورك يحملن الخبز والورود فكانت احتجاجات (الخبز والورود) وسط مطالب بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الإقتراع. تواصلت مسيرة النضال، ليتم اعتماد الثامن عشر مارس كعيد عالمي من قبل الأمم المتحدة عام 1977.

الثامن مارس 2018 اختارت له الأمم المتحدة شعار: حان الوقت: الناشطات في الريف والحضر يغيرن حياة المرأة، يوم عالمي يأتي في أعقاب حركة عالمية غير مسبوقة لدعم حقوق المرأة والمساواة والعدالة، كما شكلت ظاهرة التحرش الجنسي والحملات المصاحبة لها محور اهتمام العديد من النشطاء.

بالأمس، اليوم وغدا تبقى المرأة مكافحة وصامدة ومتقلدة للمناصب العليا. هي العاملة، الطبيبة والسياسية. هي الأم، الأخت والزوجة. فكل عام والمرأة بألف خير.

تابعونا على الفيس بوك

مونتريال الطقس

Montréal
21°
23°
الثلاثاء
26°
الأربعاء
20°
الخميس
Weather from OpenWeatherMap